الاختيار الخاطئ .. قصص خيالية للكبار


الاختيار الخاطئ قصص خيالية للكبار)

الاختيار الخاطئ قصص خيالية للكبار)

الاختيار الخاطئ ..

بدأت أحداث تلك الزيجة عندما بدأت أنضج كفتاة، عند وصولي للمرحلة الإعدادية كان جسمي ينضج سريعا، وبدأ يتقدم لي الخطاب، وأب كان يخشى عليا، وأنا طفلة ألهو لا أعلم شئ، حتى جاء يوم، ووجدت أبي يحدث أمي أنني لن اذهب للمدرسة، ويكفي ذلك، وعليا أن أتزوج وكان العريس ابن عمي، لم يكن بيننا أي شئ ولم أكن أعرفه جيدا كنت فقط أتعامل معه كابن عمي، جاءت أمي وأخبرتني أن ابن عمي يريد الزواج مني، وكان أبي يري أن عليا أن أتزوج، صدمت وقلت كيف ذلك؟ ودراستي قالت أمي تتركينها، قلت لا، قالت أنتي تعلمين أباكي جيدا، استنجدت بها أمي لا أرجوكي لا تفعلين ذلك، انتي تعلمين كم أحب دراستي، كنت في الصف الثالث الأعدادي قررت أن أذاكر بجد، بدأت أذاكر لأحصل على مجموع عالي والتحق بالثانوية العامة ربما يحن قلبي أبي ولن يزوجني، ذاكرت جيدا وفعلا أستطعت أن ادخل ثانوي بمجموع عالي، وفي السنة الأولي للثانوية العامة، وجدت الموضوع يفتح من جديد ولكن تلك المرة كان أبي مصرا على الأمر ولم يتنازل، استنجدت بأمي كثيرا ولكنها عجزت عن نجدتي، أو إنها تقاعست، حاولت أن قاوم، وكان الاتفاق أن أنهي السنة الأولي من الثانوية العامة وبعدها أتزوج، وفعلا نفذ أبي ذلك القرار الغشيم.

دخلنا البيت، وهناك بدأ يلقي اللوم عليا أنتي مهملة، انتي لا تعتنين بالبيت، نظرت إليه في دهشة، وأنا صامتة إلى أن قال إنا أندم على تلك الزيجة، لم أتمالك نفسي ورددت من الذي يندم أنا الذي أندم، أنا لا أريدك وأنت تعلم ذلك، ولا كنت أريد الزواج منك، وأصابني التعب ولم أجدك جمبي، والآن تتهمني بالإهمال، لم يكن منه إلا أن قام وضربني، ضرب مبرح وأنا استغيث، ولا أحد يجيب ، وأغلق عليه الباب، انتظرت حتي دخل ونام، وقمت ألم أشتاتي، وجمعت ما أستطيع من ملابس وكانت الساعة الخامسة فجرا ولم أكن املك هاتف نزلت إلى الشارع، ومشيت حتى ذهبت إلى بيت أبي ومجرد أن وصلت للبيت ارتميت من الإعياء، ولم أشعر بنفسي ألا وأنا في المستشفي مرة أخري.

كان كل شيء يعد، والجميع على أتم الاستعداد، والكل ينادي والجميع مشغول، وأنا أقف شاردة بينهم لا أعلم ماذا افعل، لأجد أمي تناديني سها لماذا لم ترتدي ملابسك حتي الآن عليك الإسراع بارتداء ملابسك والخروج، الساعة العاشرة، يجب عليك الذهاب إلي الكوافير، وأنا شاردة وجدت أمي تلمسني ماذا بكي، قلت نعم وقد أفقت من شرودي للوهلة الأولي، وإذا بأختي تداعبني عروسة بقي من حقها، هترسم علينا، ابتسمت ابتسامة شاردة ولم يلحظ أحد شئ ظنوا أن ذلك بسبب أنه يوم عرسي وأنا ملبوخة، ذهبت لغرفتي وأنا أرتدي ملابسي كنت لا أدري ماذا أفعل كان عليا الخروج والذهاب للكوفيرة، لأنهم كما يقولون إني عروسة ولا أحد يعلم ما بي ، ذهبت والكل يناديني عروسة، وانا اشعر إنني اجهز لمأتم، لم يكن لدي أي مشاعر تجاه ذلك الفرح، فلم أشعر بأية مشاعر تذكر.

مرت فترة الخطوبة سريعا، لم أكن أراه إلا وقت قصير وكنت لا أجلس معه، ولم نكن نتحدث في التلفون إلا قليلا، غلا أن جاء يوم العرس، لم أكن أعلم ماذا يحدث حولي إلا أنني مجرورة له، لم أكن أدري، مر العرس وتزوجنا ولكني منذ اليوم الأول بدأت اشعر بالغربة، ولم أكن أعلم ماذا أفعل كنت أنفذ ما يقولونه، وفي اليوم الثالث من الزواج أصابني ألم شديد في جنبي، لم أحدث زوجين تحدثت إلى أمي وأنا أتألم وجاء إلى أبي وأخذوني للمشفى، وهناك الطبيب أخبرهم بان الزيادة ملتهبة لدي، ويجب أن يتم إجراء العملية في الحال، تعجب أبي وأمي كيف ذلك، وأنا لم أشتكي طوال حياتي من الزيادة في يوم ما، وفعلا تم إجراء العملية، واتصل  أبي بزوجه وأخبره لكنه لم يأتي إلى المستشفى، وعدت إلي بيت أهلي لأتابع العلاج والعناية هناك، وهو لم يحادثني حتي تلفونيا للسؤال عني، ظللت في بيت أهلي حتي شفيت وكان يتصل فقط ليسأل هل خفيتي، متى ستعودين إلى منزلكم كنت أتحجج بالتعب حتى لا أعود إلى أن وجدت أبي ذات يوم يخبرني أن زوجي ينتظرني وعليا العودة، صمت ولم أستطع الكلام وعدت معه.

What's Your Reaction?

Cry Cry
5
Cry
Cute Cute
2
Cute
Damn Damn
2
Damn
Dislike Dislike
4
Dislike
Like Like
3
Like
Lol Lol
1
Lol
Love Love
0
Love
Win Win
1
Win
WTF WTF
3
WTF

Comments 0

الاختيار الخاطئ .. قصص خيالية للكبار

تسجيل الدخول

انضمي إلينا!

Don't have an account?
تسجيل حساب جديد

استعادة كلمة السر

تسجيل حساب جديد

انضم الان الى مجتمع Girls ONLY

Choose A Format
Personality quiz
Series of questions that intends to reveal something about the personality
Story
Formatted Text with Embeds and Visuals
Gif
GIF format

Send this to a friend